قتلى وجرحى بالعشرات في تظاهرات مجلس الوزراء .. مقتل 10 من عناصر "القاعدة" في هجوم على نقطة تفتيش بحضرموت    فيما لا يزال الأمن غائباً منذ 2011م .. أحداث مأساوية تضع صنعاء على موعد مع الحرب    د. الغيش: المشكلة ليست في نقص الموارد ولكن في سوء الادارة وفسادها .. د. عبد الرحمن: استمرار الفوضى ستؤدي الى التمزق وازدياد وتيرة الارهاب    ناشد الأطراف المتصارعة ضبط النفس .. اتحاد الغرف التجارية يقود مبادرة تصالحية لإنهاء الأزمة    التربية تطالب تجنيب المدارس كوارث الصراع المسلح    بقيمة 47.1 مليار .. الكشف عن بيانات جمركية لمكلفين تم إيقافهم    ترأس اللقاء الوطني الموسع بالقصر الجمهوري الذي أقر بالاجماع مبادرة اللجنة الرئاسية .. الرئيس: لن نسمح لأحد أن يعيدنا إلى الوراء .. وأراهن دوماً على يقظة الشعب    ترحيب شعبي واسع بمبادرة انهاء الأزمة و الأمر أصبح محسوماً .. المبادرة تدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية و تخفيض سعر مادتي الديزل والبترول    الاحزاب السياسية ترحب بالمبادرة    لقاء وطني للوقوف أمام ما يهدد العاصمة : الرئيس يطالب »أنصار الله« بإزالة مظاهر التوتر لتنفيذ ما تم التوافق عليه مع اللجنة الرئاسية
تحقيقات
الطب البديل.. استخدام عشوائي ورقابة غائبة!
الأربعاء , 23 نوفمبر 2011 م طباعة أرسل الخبر

الطب البديل.. استخدام عشوائي ورقابة غائبة!
< تنتشر المراكز والعيادات الخاصة بطب الأعشاب في اليمن ، وتعتبر من الظواهر التي باتت مرأى العين إذ لا تمر من مكان في شارع معين إلا وتجد شبيها له في الشارع المجاور ..كما هي أيضاً في الإعلانات والتي تعج بها اللافتات والمنشورات التي توزع بكل مكان تقريباً، مع شرح مفصل عن مواقع تلك المراكز أو العيادات متضمنة في محتواها شرحاً مفصلاً للإنجازات التي مروا بها والنجاحات التي تحققت لهم من شفاء أمراض مستعصية بمجرد أن المرضى خضعوا للعلاج في ذاك المركز أو تلك العيادة ..
واللافت أن زوار تلك الأماكن باتوا في تزايد ولا نعلم إن كانت تلك الحالات المرضية على اختلافها تشفى مما تعانيه من آلام .. أم أن عامل التجربة هو المسيطر عليهم .. أخذاَ بالمقولة الشعبية « إن نفع وإلا ما ضر!!.. من هذا المنطلق نجري هذا التحقيق حول التداوي بالأعشاب وإمكانيته لعلاج الأمراض المستعصية ..وهل بالفعل التداوي بالأعشاب يعتبر أَأْمَنَ من الأدوية الطبية من حيث الأعراض الجانبية أو المخاطر الكيميائية كونها « مجرد أعشاب « ؟؟
إجابات لهذه التساؤلات وأكثر نستعرضها في هذا التحقيق  حول التداوي بالأعشاب ونتائجه ..
تحقيق / إشــــراق دلال
ey_dalal@yahoo.com
طب الأعشاب يفوق العلاج بالأدوية والأشعة وغيرها من أساليب الطب الحديث هكذا يحدثنا عبد الله سالم ويضيف : يكفي المريض أن العلاج بالأعشاب لا يسبب أي أعراض جانبية ، كما أن العلاج بالأعشاب أرخص من العلاج بالعقاقير، وهذا أمر مؤكد ومجرب شخصياً حيث كنت أعاني من الآم في المثانة وحاولت علاجها في المستشفيات دون جدوى، حتى أنني سافرت إلى  الخارج كي أتلقى العلاج اللازم  دون أي فائدة ، وفي النهاية نصحوني فتوجهت لطبيب أعشاب وأعطاني وصفة ولم يمر أسبوعان حتى شعرت بالتحسن تدريجياً، وبعد شهرين ذهب الألم كلياً .
وفق شروط
التداوي بالأعشاب له أضرار خطيرة قد تكون أخطر مما يحدث بالتداوي بالطب الحديث هكذا تحدثنا سميرة محسن - طالبة بكلية الطب ، وتضيف : هناك أعشاب قد تكون ضارة وسامة إذا أسيء استخدامها أو تم صرفها من معالجين لا يفهمون كثيراً في أمور الطب وهناك أعشاب غير ضارة ،  فكما تحدث أخطاء طبية في العلاج بالأدويةهناك أخطاء في العلاج بالأعشاب لذلك يجب اختيار الطبيب الذي يعالج بالأعشاب وفق شروط أهمها العلم والخبرة والمعرفة والسمعة الطيبة ..
الأعشاب إن لم تنفع فهي لن تضر مثل التي تسببها الأدوية الكيميائية.. هكذا حدثتنا الحاجة « سعاده « والتي تملك - حد قولها - خبرة في بعض المركبات « الأدوية الشعبية « ورثتها عن والدتها .. وتضيف :
لن ادعي بأني خبيرة في « الطب الشعبي « أو التداوي بالأعشاب  ، لكن ما أعرفه هو بعض أنواع الأعشاب نعمل منها مركبات (مزيج) تستخدم لعلاج بعض الأمراض مثل نزلات البرد والكدمات والرضوض التي تحدث إثر الحوادث البسيطة وأيضاً مركبات لإخراج حصوات الكلى التي أثبتت التجربة بأنها ناجحة..
بسطة أدوية !!
استوقفنا مشهد به من الغرابة والطرافة ما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه بالشكل الوافي .. رجل أشعث أغبر يفترش الأرض وسط سوق مُزدحم بالمتسوقين والبضائع ، يحمل بيده ميكرفوناّ وأمامه بسطة بها مجموعة من الأكياس الصغيرة والعلب ، تحتوي على مواد يقول وهو يصرخ في الميكرفون بأنها تشفي جميع الأمراض المستعصية ..! ، متحدياً كبرى مشافي أمريكا وألمانيا وجميع الدول ..!
وحين اقتربنا منه لمعرفة المزيد أخذ بكل ثقة يروج لبضاعته (أدويته !!) ، بأنها تشفي أمراض القلب والروماتيزم والضغط والسكر وجميع أمراض الجهاز التناسلي .. وغيرها .
وأجاب حين سألناه عما إن كان متخصصاً أو ورث هذه المهنة عن أحد .. أجابنا متهكماً ساخراً ..» وأيش عملوا دكاترة المستشفيات المتعلمين!!»..
أعشاب نادرة
هناك عدد لا يستهان به من الناس مازال يقبل على العلاج الشعبي على ما عداه من أنواع العلاج الأخرى الحديثة هكذا يحدثنا بشير تركي - مالك محل للبهارات والأعشاب بصنعاء القديمة و يضيف :
للأعشاب أهمية كبيرة سواء في علاج بعض الأمراض أو بإضافتها للمأكولات، فقد عالج اليمنيون القدماء جميع أمراضهم باستخدام الأعشاب ، واليمن غنية بأنواع كثيرة من الأعشاب الطبية وقد تكون نادرة في المنطقة جميعها ..
ويضيف : هناك أعشاب معروفة ومتداولة بشكل كبير ولا تحتاج لطبيب متخصص في الأعشاب منها ما يستخدم لكثير من الأمراض المعدية والمعوية على سبيل المثال (قرحة المعدة وإخراج الحصوات من الكلى .. وغيرها) ،  ومنها أيضاً الأعشاب التي تستخدم كمراهم لأنواع من الحساسية أو الحبوب أو الكدمات .
وأردف : انه يجب الحذر من أمر مهم جداً وهو خطورة استخدام النباتات الطبية المخدرة والسامة إلاّ بمعرفة الطبيب المعالج .
وحول عشوائية العلاج بالأعشاب حذر صيادلة من مخاطر الاستعمال الخاطئ لها وبدون مقاييس علمية صحيحة مما يضر بصحة الإنسان، حيث أنها قد تودي بحياة المريض لاحتواء بعضها على مواد سامة وخطيرة ..
وأضافوا أن اليمن فيها من كنوز الأعشاب الطبية والعطرية النادرة ونظراً لانتشار العلاج بالأعشاب والإقبال الكبير من الناس على الأعشاب الطبيعية باعتبارها مصدرا آمنا للتداوي ، لذلك فقد طالب الصيادلة بإنشاء مراكز خاصة للعلاج بالأعشاب بأسس علمية كما هو متبع في كثير من الدول لضمان استخدام الأعشاب بطريقة صحيحة تضمن حماية المريض وصحته ..
أسس علمية
طب الأعشاب معترف به دولياً على أسس علمية ، أي أن الشهادة التي تمنح لطبيب الأعشاب يجب أن تمنح من جهة مختصة ، وليس أي طبيب بل من الضروري أن يكون طبيبا عاما قد أنهى دراسة الطب ومن ثم تخصص في الطب البديل ، وهذه التخصصات موجودة بكل مكان من الدول العربية ، هكذا يحدثنا الدكتور إبراهيم محمد المهدي - أخصائي طب عام بمستشفى الروضة صنعاء ، ويضيف :
أما بالنسبة لطب الأعشاب في اليمن فهي مشكلة لأنه من رغب في اقتناء عمل تجاري مثلاً قام باستئجار شقة وتعليق لافته تحمل عنوان (طب نبوي أو طب أعشاب .. وغيرها من المسميات) دون أن يكون مؤهلاً وذلك فقط لأنه اطلع على بعض كتب خاصة بالتداوي بالأعشاب ، إذ يقومون بعمل خلطات ومركبات غريبة..
وأردف دكتور إبراهيم : بأن اللافت في الأمر هو الترويج الإعلامي الذين يقومون به إذ يلعب الترويج دوراً كبيراً في أي مجال لذلك يستخدمونه لعمل إعلان ودعاية خاصة بهم وبمنتجاتهم ينشرونها بكل مكان تقريباً .. دون حسيب أو رقيب ..
وحول الحالات التي تقول بأنها شفيت بالطب البديل يقول دكتور إبراهيم : الأدوية المستخدمة في الطب الحديث هي أصلا مستخلصة من أعشاب ، وهناك أطباء متخصصون يعملون فحوصات طبية ، حيث توصف للمريض الأعشاب المناسبة لحالته من خلال دراسة الحالة ..بالإضافة إلى بعض الأدوية المناسبة لحالته .. وبالتالي يشفى المريض دون أن يصاب بأعراض جانبية..
عامل مساعد
مؤكداً بأنه لو كان التداوي بالأعشاب يشفي الأمراض الخطيرة لكانت أمريكا وبريطانيا تركت الأبحاث والاختراعات والدراسات الطبية للأمراض الخبيثة والمستعصية واتجهت للأعشاب .. لكن الطب البديل يعتبر عاملا مساعداً إلى جانب الطب الحديث ..كما أن عامل (الاعتقاد) والعامل النفسي له أثر كبير وإيجابي في شفاء المرضى واقصد هنا الأمراض البسيطة أو حالات الوهم المرضي مثل (المغص أو الانتفاخات أو الحصوات ...) ، لكن الأمراض المستعصية مثل (السرطانات -  الكبد - فيروسات الكبد - الإيدز - الضغط - السكر ....) فمن المستحيل أن يشفى المريض لمجرد استخدامه للأعشاب .
واستطرد دكتور المهدي قائلاً : نحن لامسنا حالات كثيرة منها حالات السكر وحالات السرطان على سبيل المثال : مريض سرطان كان يعالج في المستشفى الجمهوري له فترة طويلة ، اتجه بعدها لطب الأعشاب ، وليس خافياً معاناة السرطان والأعراض الجانبية له مما يجعل المريض يتجه لأكثر من خيار للتخفيف مما يعانيه .. فحين اتجه ذلك المريض للتداوي بالأعشاب أخذ المعالج بوقف العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي الذي يخضع له المريض وحين استخدم المريض تلك الأعشاب ماهي إلا ساعات حتى أدخل المريض للطوارئ مصاباً بإسهال شديد وتقيؤ غير عادي ومن ثم دخل بغيبوبة ، وهذا نتيجة جرعة واحده أخذها من المعالج بالأعشاب .. وحين أفاق تم سؤاله عن ماهية الجرعة التي أخذها وطلبنا عينة منها .. أجاب بأن المعالج أخضع المريض لتناول الجرعة في المكان المخصص الذي يزاول فيه مهنته ولم يسمح له بأخذها معه ..
ويضيف : كما هي المشكلة نفسها حدثت مع مريض سكر له سبع عشرة سنة يستخدم الإنسولين تم إيقاف الأنسولين من قبل من يسمي نفسه معالجا وأعطاه علاج  الأعشاب وماهي إلا ثلاثة أيام حتى أغمي على المريض وارتفع السكر إلى ( 400) وهذا مقياس مرتفع نتيجة توقيف العلاج واستخدام الأعشاب .. أيضاً مرضى الكبد بعد إخضاعهم للعلاج بالأعشاب يصلون إلينا وقد تطورت الحالة إلى تليف أو فشل للكبد وهذا كله بسبب أناس لديهم حضور إعلامي وإعلاني يستخدمون اسم الدين والعلم ذريعة مما يجعلهم سبباً لوفاة أمراض وقعوا ضحايا لأمثال هؤلاء..
هدم البناء
ويوضح : من المشاكل التي نعانيها نحن الأطباء أننا نعالج الحالة المرضية إلى حد معين من الشفاء .. وما أن يخضع المريض لمثل هؤلاء حتى يدمر كل ما بنيناه ، وهذه الأمراض هي تصاعدية يبدأ المريض في التحسن وعندما نصل لمرحلة ( 70%) من الشفاء يتجه المريض للأعشاب ويهد كل شيء تم بناؤه من أجل صحة المريض .. ويتراجع المريض بالسالب .. وبعد ان كان المريض في تحسن يعود في تدهور ..
وشدد الدكتور المهدي بقوله : نحن نرى الكثير ممن يمتهنون هذه المهنة لا يملكون أي شهادات علمية أو معرفة عن خطورة ألأعشاب التي يستخدمونها .. وأيضاً العسل والذي يستخدمونه إلى جانب ذلك كمركبات علاجية بحجج كثيرة ، فهذه تؤدي لمشاكل كثيرة للمريض وتسبب لنا عوائق علاجيه كثيرة .. وهذا لأن ممتهني هذه المهنة يحطمون ما يبنيه الطبيب على مدى أشهر ، كذلك يدمرون المجهود الذي يبذله المريض للشفاء وكذا التكلفة التي يخسرها في العلاج فيقع المريض في مشاكل لا تحصى ..
أعشاب سامة
 وعن المريض الذي يهرب من الآثار الجانبية لأي دواء و يخاف من الآثار الكيميائية التي تخلفها الأدوية ويفضل الأعشاب.. أكد الدكتور المهدي بأن الأعشاب غير آمنه حيث يأخذها من لا يملكون خبرة عنها فهي تخلف آثاراً أكثر لأن الدواء آثاره معروفة فهي لم تصنع إلاّ بعد دراسات علمية دقيقة ، بينما الأعشاب تسبب آثار على مدى مزمن .. مثلاً شخص ما يعاني من آلام في الصدر أو نوبة برد فيستخدم أعشابا تؤثر على الكبد أو الكلى فيكون الأثر اكبر ، فإذا كانت الأعراض غثيانا أو تقيؤاً يسبب نزلات البرد مثلاً فقد تصل في النهاية إلى فشل كلوي أو الكبد ، لأن هناك أعشاباً سامة جداً ، وللأسف يستخدمونها ولا يعرفون آثارها الصحية أو موانع الاستخدام لها .. فالمريض حينها يدخل في آثار جانبية أكبر ..
ويضيف : العلاجات الدوائية أساساً مصنعة من الأعشاب نستخدمها للكلى والكبد والصدر ، لكن على أساس علمي مدروس ، بحيث لا تؤثر تأثيرات جانبية ، نحن لسنا ضد الأعشاب لكننا مع العلم والتأهيل .. مع أن يكون اتجاه العلاج اتجاها مدروسا صحيحا وليس لكل من « هب ودب»..
أما عن تخوف المرضى من الآثار الجانبية فيقول دكتور المهدي :  لا بد من الآثار الجانبية في أي دواء مهما كان ، لكنها آثار مدروسة آثار بسيطة لا تؤثر على الجسم بإعاقة مزمنة أو خطر صحي  بينما هذه الأعشاب قد تصل آثارها للموت .. لأن هناك أعشاباً سامة جدا ..
وأردف قائلاً : نحن لا نستطيع التحكم بالمرضى ومنعهم من التداوي بالأعشاب أو منع الممتهنين لهذه المهنة مع كثرتهم وفرض عدم ممارسة مهنة التداوي بالأعشاب التي يمارسونها .. لكن العتب يرجع للجهات ذات الاختصاص التي تهمل هذا الجانب ..
موقع المسئولية
وشدد المهدي على ان على الجهات المعنية ذات الاختصاص كونها المسئولة عن الناس وصحتهم بأن أول ما عليها أن تشكل لجنة نزيهة وشريفة ، وتطالب مزاولي المهنة بالمؤهلات والتحقق من المؤهلات ، وأن الأشخاص الحاصلين على المؤهلات أطباء متخصصون ، أيضاً لا بد من لجنة للبحث والتقصي حول ماهية الأدوية وماهية الأعشاب المسموح بالتداوي بها لأنه وكما أسلف بأن هناك أعشاباً سامة جداً ، حينها يستطيع الإنسان الوثوق بتلك المراكز..
وينصح: (المريض) قبل أن يتجه إلى طب الأعشاب عليه أن يتجه إلى الطبيب لتشخيص الحالة المرضية قبل ذهابه إلى طب الأعشاب ، مؤكداً أنه لابد من الوعي والتحقق من شهادات مزاولي مهنة العلاج بالأعشاب .. كما أنه من الضروري معرفة ماهية الدواء ونوع العشبة المستخدمة ويجب أن يكون المريض دقيقا في المعرفة ، ويجب على الشخص أن لا يتناول شيئا لا يعرف ما هو أو مصدره.. وعلى الناس بشكل عام أن يتجهوا للطب الحديث الذي معظم العالم تعالج به بشكل رئيس ..
ولفت المهدي : إلى أن على الدولة مسئولية الرقابة الدورية على تلك المراكز .. كما أن على الدولة التركيز في من يتلاعب ويتاجر بأرواح الناس مستغلين عقليات البسطاء ليحققوا من ورائهم كسبا مربحاً على حساب صحة المريض ..
ويختم حديثه قائلاً : نحن لا نريد تحطيم هذا المجال لأن هذا المجال يجب أن ينمو ولكن بالطرق الصحيحة .. حيث أنه لابد من تشجيع الدولة للأطباء كي يتخصصوا في هذا المجال وتوعية الناس بأن لا يقعوا فريسة لمثل أولئك ممن يتلاعبون بأرواح الناس بل إن عليهم أن يتوجهوا للعلاج لدى ذوي الكفاءة..
وقفة جادة
ومن هذه الزاوية لا بد من الوقوف وقفة جادة لنوجه رسالة للجهات المختصة بأن عليها أن تقوم بواجبها الذي يمليه عليها الضمير والواجب العملي والذي يحتم عليها توقيف ومعاقبة أي شخص يستهتر بحياة الناس الضعفاء والذين يبحثون عن التخفيف من معاناتهم مع الأمراض فيقعون فريسة سهلة لمتصنعي الطب والمعرفة في شفاء الأمراض المستعصية وغيرها ..والرسالة أيضاً موجهة لوسائل الإعلام كافة بأن تقوم بدورها المنوط بها في التوعية والإرشاد حول المخاطر من تناول أعشاب مجهولة لأي مرض أو الوقوع بيد مثل هؤلاء المدعين للعلم والمعرفة في مجال الطب ..>

كامل الحقوق محفوظة لـ(صحيفة الوحدة)

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي